الخميس، 28 نوفمبر 2019

"مشروعك" لدراسات الجدوى أفضل خيار لخوض السباق في الفضاء الاستثماري





هل سبق لك أن ضربت بفكرة عظيمة لمشروع ما عرض الحائط ووجدت في النهاية إنها تجربة مدمرة!!!، هذا بالفعل ما يصارعه العديد من رجال الأعمال والشركات، بالطبع فأن فشل المشروع يمكن أن يجعلك تشعر بالإحباط المطلق، فقد أضحت كل مجهوداتك هباءً منثورًا وتعرضت لخسائر مالية، وأضعت الكثير من الوقت واستهلكت العديد من الموارد القيمة، فمع وجود الكثير على المحك، يصعب عليك استعادة قدميك والوقوف مرة أخرى لخوض تلك التجربة.
ولكن مالا تعرفه أن هنالك الكثير من الأفكار حولنا، ولكنها تنتظر ذلك الشخص الذي سيكتشفها، أو يستغلها بشكل صحيح، بعضها قد يأتي من التحليل الشامل، لاتجاهات السوق واحتياجات المستهلكين، والبعض الآخر قد يأتي بمحض الصدفة. إن كنت مهتمًّا ببدء عمل أو مشروع خاص بك، فإننا داخل شركة مشروعك. أونلاين نساعدك على اكتشاف أفضل الفرص الاستثمارية،  وإليك بعض الخطوات التالية التي ستقودك نحو الطريقة المثلى للبحث عن أفكار مناسبة وناجحة.



بداية هناك ثلاثة أمور يجب وضعها في الاعتبار عند التفكير في فكرة مشروع ناجح:


1. كل الأفكار التي لديك بالفعل هي "مأخوذة" من قبل، فلا بد أن يكون هناك أشخاص آخرون فكروا في الأمر، وهناك احتمالات بأن واحدًا على الأقل من هؤلاء الأشخاص قد بدأ، ولكن ما عليك معرفته بأن في كثير من الاحيان الفكرة لا علاقة لها بنجاح المشروع، في العموم لا توجد فكرة جيدة أو سيئة، ما يهم هو كيفية تنفيذها وجعلها تدوم، فمع مرور  الوقت سوف يتغير مشروعك بشكل كبير ولن يشبه إلى حد كبير الفكرة الأصلية.
2. "هل تعتقد أن فكرتك ذات قيمة؟!!! طالما أنك لا تتخذ أي إجراء فإن فكرتك الرائعة هي فقط "فكرة"  يمكن لأي من الأشخاص التوصل إليها وتنفيذها.
3.  إذا كنت ترغب في إنشاء مشروع تجاري بالفعل فإن هدفك لا يتمثل في قضاء أشهر في البحث عن فكرة القرن، بل إنشاء نشاط تجاري تتماشى معه ويكون لديه إمكانية التطوير، الفكرة لا تسقط من السماء  إنها مبنية على أسس وتحليلات لذا تعتمد على كيف يُمكنك أن تبنيها؟
4. فكرة قابلة للتحقق تبدأ العديد من المشاريع بفكرة براقة تفترض أنها ستستحوذ على قلوب عملائها مباشرة، ولكن بمجرد أن تبدأ هذه الفكرة قد ينتابها الملل، وتفقد بعض  الحماس والأمل والإرادة لمواصلة المشروع، بدلاً من القفز على التألق التالي الذي قد يفرق أمام عينيك،  تحقق من صحة ما إذا كانت الفكرة مربحة وقيمة لعملائك المستهدفين وضرورية للأعمال، اختبار فكرتك عن طريق القيام بأبحاث السوق والصناعة اللازمة الذي يُمكن أن يساعدك به خبرائنا، تفيدك من التحقق، مما إذا كان الناس يستجيبون لفكرتك بشكل إيجابي قبل تنفيذها على أرض الواقع.
5.   ابتكر منتجًا أو خدمة جديدة بالعودة إلى الثلاث قرون الماضية هل تسألت يوما عن ما إذا كان هناك أي  طلب عن وجود شركات لتزويد الأشخاص بخدمات الإنترنت أو أجهزة الكمبيوتر، أو ما إذا  كان هناك أي طلب على برامج مكافحة الفيروسات؟ بالطبع لا هذا بالفعل ما نعنيه دائمًا، هُنا يكمن السر في الابتكار وتوقع احتياجات السوق المستقبلية غير المتوفرة بعد، انظر حولك وأسال الناس عن الخدمات الإضافية التي يتوقعون الحصول عليها، واسأل نفسك كيف يمكنك تطوير وتحسين الوضع الحالي وإضافة قيمة جديدة له؟ ركز تفكيرك على الأسواق المستهدفة، وقم بعمل عصف ذهني للخروج بأفكار خدمات قد تهم تلك الأسواق والمجموعات.

الخلاصة:

التفكير الجيد هو اللبنة الأولى للتوصل إلى فكرة مشروع ناجح. وعندما تجد فكرتك الأولى دونها ودعها في عقلك فترة لتكتمل كل أركانها وجوانبها كن مستعدا لتلقي كافة الاحتمالات، ليس عليك أن تركض وتتسرع مع أول فكرة عمل تأتي بها،، قد يكون لديك العديد من الأفكار التي يمكنها أن تؤدي إلى مشروع ناجح ومبتكر،  ولكن مهما كان النشاط الذي تختاره ، تأكد من أنك تحب القيام به وهنالك آخرون على أتم الاستعداد لدفع الثمن، احلم ثم فكر ثم خطط ثم أبداء في التنفيذ، وصناعة مستقبلك بنفسك.
من الحلم إلى الواقع غالباً ما يكون هناك عالم.... مكتب "مشروعك" لدراسات الجدوى هو ذلك الخيط الذي يربط فكرتك التجارية من الحلم بداخلك إلى الواقع الملموس إذا كانت ريادة الأعمال تجذبك لكنك تفتقد الفكرة الجيدة؟ فنحن نساعدك  في التغلب على هذا الانسداد وايجاد فكرة مشروع ناجح يحقق غايتك التسويقية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق